٨

وقوله : لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ (٨).

هؤلاء خزاعة كانوا عاقدوا النبي صلّى اللّه عليه ألا [١٩٧/ ب ] يقاتلوه ، ولا يخرجوه ، فأمر النبي صلّى اللّه عليه ببرهم ، والوفاء لهم إلى مدة أجلهم ، ثم قال :

«إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ «٥» قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ» (٩) أن تنصروهم ، يعنى الباقين من أهل مكة.

(٥) فى الأصل «إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ .. أَنْ تَوَلَّوْهُمْ»

﴿ ٨