١٢وقوله : وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ (١٢). قرأها السّلمى وحده : ولا يقتّلن «٥» أولادهن ، وذكر أن النبي صلّى اللّه عليه لما افتتح مكة قعد على الصفا وإلى جنبه عمر ، فجاءه النساء يبايعنه وفيهن هند بنت «٦» عتبة ، فلما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه : «لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً» يقول : لا تعبدن «٧» الأوثان ، ولا تسرقن ، ولا تزنين. قالت هند : وهل تزنى الحرة؟ قال : فضحك عمر ، ثم قال : لا ، لعمرى «٨» ما تزنى الحرة. قال : فلما قال «٩» : لا تقتلن أولادكن «١٠» ، هذا فيما كان أهل الجاهلية يئدون ، فبويعوا على ألا يفعلوا ، فقالت هند : قد ربيناهم صغارا ، وقتلتموهم كبارا «١١». (٥) وهى قراءة على والحسن أيضا (انظر البحر المحيط ٨/ ٢٥٨). (٦) فى ش : ابنة. (٧) فى ش : لا تعبدون ، تحريف. (٨) سقط فى ح ، ش. (٩) فى ش : ولا. (١٠) فى ح : أولادهن. (١١) انظر نصّ هذه المراجعة فى (تفسير القرطبي : ١٨/ ٧٣). وقوله : وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ (١٢). كانت المرأة تلتقط المولود ، فتقول لزوجها : هذا ولدي منك. فذلك البهتان المفترى [١٩٨/ ا]. |
﴿ ١٢ ﴾