١٠وقوله : فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠). يقال : كيف جزم (وأكن) ، وهى مردودة على فعل منصوب؟ فالجواب فى ذلك أن - الفاء - لو لم تكن فى فأصدق كانت مجزومة ، فلما رددت (وأكن) ، - ردّت على تأويل الفعل لو لم تكن فيه الفاء ، ومن أثبت الواو ردّه على الفعل الظاهر فنصبه ، وهى فى قراءة عبد اللّه ، «و أكون من الصالحين» «٥». وقد يجوز «٦» نصبها فى قراءتنا ، وإن لم تكن فيها الواو لأن العرب قد تسقط الواو فى بعض الهجاء ، كما أسقطوا الألف من سليمن وأشباهه ، ورأيت فى بعض مصاحف عبد اللّه : فقولا : فقلا بغير واو. (٥) وهى قراءة أبى عمرو وابن محيصن ومجاهد (تفسير القرطبي ١٨/ ١٣١) والحسن وابن جبير وأبى رجاء وابن أبى اسحق ومالك بن دينار والأعمش (البحر المحيط ٨/ ٢٧٥). (٦) سقط فى ح ، ش. |
﴿ ١٠ ﴾