١١

وقوله : فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ (١١).

 و لم يقل : «بذنوبهم» لأنّ فى الذنب فعلا ، وكل واحد أضفته إلى قوم بعد أن يكون فعلا أدّى عن جمع أفاعيلهم»

، ألا ترى أنك تقول : قد أذنب القوم إذنابا ، ففى معنى إذناب : ذنوب ، وكذلك تقول : خرجت أعطيته الناس وعطاء الناس فالمعنى واحد واللّه أعلم.

وقوله : فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (١١). اجتمعوا على تخفيف السّحق ، ولو قرئت : فسحقا كانت لغة حسنة «٢».

(٢) قرأ الكسائي وأبو جعفر : فسحقا بضم الحاء. ورويت عن على. والباقون بإسكانها. وهما لغتان مثل :

السّحمت ، والرّعب (تفسير القرطبي ١٨/ ٢١٣).

﴿ ١١