١٩

وقوله عز وجل : وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ (١٩) يريد : النبي صلى اللّه عليه ليلة أتاه الجن ببطن نخلة. «كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ [١٠٩/ ب ] لِبَداً» (١٩) كادوا يركبون النبي صلّى اللّه عليه رغبة فى القرآن ، وشهوة له.

وقرأ بعضهم «٤» : «لِبَداً «٥»» والمعنى فيهما - واللّه أعلم - واحد ، يقال : لبدة ، ولبدة.

ومن قرأ : «لِبَداً» «٦» فإنه أراد أن يجعلها من صفة الرجال ، كقولك : ركّعا ، وركوعا [ ، وسجّدا ، وسجودا] «٧».

 (٤) فى ش : بعض القراء.

(٥) قرأ مجاهد ، وابن محيصن ، وابن عامر بخلاف عنه بضم اللام جمع : لبدة ، وعن ابن محيصن أيضا تسكين الباء وضم اللام : لبدا.

وقرأ الحسن ، والجحدري ، وأبو حيوة ، وجماعة عن أبى عمرو بضمتين جمع : لبد كرهن ورهن ، أو جمع لبود كصبور (البحر المحيط ٨/ ٣٥٣).

(٦) هى قراءة الحسن ، والجحدري بخلاف عنهما (البحر المحيط ٨/ ٣٥٣).

(٧) سقط فى ح ، ش.

﴿ ١٩