١٤

وقوله عز وجل : فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤).

وهو وجه الأرض ، كأنها سميت بهذا الاسم ، لأن فيها الحيوان : نومهم ، وسهرهم [حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد «٢»] قال : حدثنا الفراء ، قال : حدثنى حبّان بن على عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس أنه قال : (الساهرة) : الأرض ، وأنشد :

ففيها لحم ساهرة وبحر وما فاهوا به لهم مقيم «٣»

(٢) ما بين الحاصرتين زيادة فى ش.

(٣) البيت لأمية بن أبى الصلت.

والرواية فى كل من : القرطبي ، ١٩ ١٩٧ ، والبحر المحيط ٨/ ٤١٧ : وفيها مكان ففيها ، وصدر البيت فى الديوان : ٥٤ وفرائد القلائد : ١٣٢ فلا لغو ولا تأثيم فيها.

﴿ ١٤