١٦

و قوله عز وجل : طُوىً (١٦).

هو واد بين المدينة ومصر «٤» ، فمن أجراه قال : هو ذكر سمينا به ذكرا ، فهذا سبيل ما يجرى «٥» ، ومن لم يجره جعله معدولا [١٢٥/ ا] عن جهته. كما قال : رأيت عمر ، وذفر ، ومضر لم تصرف

 لأنها معدولة عن جهتها ، كأن عمر كان عامرا ، وزفر زافرا ، وطوى طاو ، ولم نجد اسما من الياء والواو عدل عن جهته غير طوى ، فالإجراء فيه أحب إلىّ : إذ لم أجد فى المعدول نظيرا.

(٤) فى معجم البلدان : هو موضع بالشام عند الطور.

(٥) كذا فى النسخ ، وسياق الكلام يوجب (من).

﴿ ١٦