٢٤

وقوله عز وجل : تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤)

يقول. بريق النعيم ونداه ، والقراء مجتمعون على (تعرف) إلا أبا جعفر المدني فإنه قرأ : «تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ «١»» و«يُعْرَفُ» أيضا يجوز لأنّ النّضرة اسم مؤنث مأخوذ من فعل وتذكير فعله قبله [١٣٢/ ا] وتأنيثه جائزان.

مثل قوله : «وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا «٢» الصَّيْحَةُ» وفى موضع آخر. «وَ أَخَذَتِ «٣»».

(١) وهى أيضا قراءة يعقوب وشيبة وابن إسحاق ، كما فى القرطبي : ١٩/ ٢٦٥.

(٢) سورة هود : ٦٧ ، ٩٤ على الترتيب.

(٣ ، ٤) سقط فى ش : من قرأ الحسن إلى مسك.

﴿ ٢٤