٢٦

وقوله عز وجل : خاتمه مسك (٢٦).

[قرأ الحسن وأهل الحجاز وعاصم والأعمش «خِتامُهُ مِسْكٌ «٤»». حدثنا أبو العباس قال : حدثنا «٥» محمد قال : حدثنا الفراء قال : [و] «٦» حدثنى محمد بن الفضل عن عطاء بن السّائب «٧» عن أبى عبد الرحمن عن علىّ أنه قرأ «خاتمه مسك» [حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد] قال : «٨» حدثنا الفراء قال : [و] «٩» حدثنى أبو الأحوص عن أشعث بن أبى الشعناء المحاربي قال :

قرأ علقمة بن قيس «خاتمه مسك» «١٠». وقال : أما رأيت المرأة تقول للعطار : اجعل لى خاتمه مسكا تريد : آخره ، والخاتم والختام متقاربان فى المعنى ، إلا أن الخاتم : الاسم ، والختام : المصدر ، قال الفرزدق :

فبتن جنابتى مصرّعات وبتّ أفضّ أغلاق الختام «١١»

و مثل الخاتم ، والختام قولك للرجل : هو كريم الطابع ، والطباع ، وتفسيره : أنّ أحدهم إذا شرب وجد آخر كأسه ريح المسك.

(٣ ، ٤) سقط فى ش : من قرأ الحسن إلى مسك

(٥) فى ش حدثنى.

(٦ ، ٨) سقط فى ش.

(٧) عطاء بن السائب : هو أبو زيد الثقفي الكوفي أحد الأعلام ، أخذ القراءة عرضا عن أبى عبد الرحمن السلمى ، وأدرك عليا. روى عنه شعبة بن الحجاج ، وأبو بكر بن عياش ، وجعفر بن سليمان ، ومسح على رأسه ، ودعا له بالبركة. مات سنة ست وثلاثين ومائة (طبقات الفراء : ١/ ٥١٣).

(٩) سقط فى ش.

(١٠) وهى أيضا قراءة الكسائي (الإتحاف : ٤٣٥) ، وعلى وعلقمة وشقيق والضحاك وطاووس (القرطبي ١٩/ ٢٦٥).

(١١) الديوان : ٢٥٢ ، ونقل اللسان عبارة الفراء هنا (مادة ختم) ، وأورد البيت بروايته عن الفرزدق.

﴿ ٢٦