٢٧

وقوله عز وجل : «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧).

بالإيمان والمصدّقة بالثواب والبعث «ارْجِعِي» (٢٨) تقول لهم الملائكة إذا أعطوا كتبهم

 بأيمانهم «ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ» إلى ما أعد اللّه لك من الثواب. وقد يكون أن يقولوا لهم هذا القول ينوون : ارجعوا من الدنيا إلى هذا المرجع. وأنت تقول للرجل : ممن أنت؟ فيقول : مضرى.

فتقول : كن تميميا ، أو قيسيا. أي : أنت من أحد هذين. فيكون «١» «كن» [صلة] «٢» كذلك الرجوع [١٣٧/ ب ] يكون [صلة] «٣» لأنه قد صار إلى القيامة ، فكأن الأمر بمعنى الخبر ، كانه قال :

أيتها النفس أنت راضية مرضية.

وقرأ ابن عباس وحده : «فادخلى فى عبدى «٤» ، وادخلى جنتى» والعوام (فِي عِبادِي).

(١) فى ش : فيكون.

(٢ ، ٣) سقط فى ش.

(٤) وقرأ (عبدى) أيضا : عكرمة والضحاك ومجاهد وأبو جعفر ، وأبو صالح والكلبي. (البحر المحيط ٨/ ٤٧٢)

﴿ ٢٧