١٥

وقوله عز وجل : وَلا يَخافُ عُقْباها (١٥).

أهل المدينة يقرءون : «فلا يخاف عقباها «٣»» بالفاء ، وكذلك هى فى مصاحفهم ، وأهل

 (٣) سقط فى ش.

الكوفة «١» والبصرة : «وَ لا يَخافُ عُقْباها» بالواو «٢» والواو فى التفسير أجود [١٤٠/ ب ] لأنه جاء :

عقرها ولم يخف عاقبة عقرها ، فالواو هاهنا أجود ، ويقال : لا يخاف عقباها. لا يخاف اللّه أن ترجع وتعقب بعد إهلاكه ، فالفاء بهذا المعنى أجود من الواو وكل صواب.

(١) فى ش : وأهل البصرة.

(٢) قرأ نافع وابن عامر : فلا بالفاء. والباقون بالواو.

روى ابن وهب ، وابن القاسم عن مالك قالا : أخرج إلينا مالك مصحفا لجده ، وزعم : أنه كتبه فى أيام عثمان ابن عفان حين كتب المصاحف ، وفيه : «وَ لا يَخافُ» بالواو ، وكذا هى فى مصاحف أهل مكة والعراقيين بالواو ، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم اتباعا لمصاحفهم (القرطبي : ٢٠/ ٨٠).

﴿ ١٥