٥وقوله عز وجل : بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥). يقول : تحدّث أخبارها بوحي اللّه تبارك وتعالى ، وإذنه لها ، ثم قال : «لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ» (٦) فهى - فيما جاء به التفسير - متأخرة ، وهذا موضعها. اعترض بينهما «يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً» (٦) ، مقدم معناه التأخير. اجتمع القراء على (ليروا) ، ولو قرئت : (ليروا) كان صوابا «١». وفى قراءة عبد اللّه مكان (تحدّث) ، (تنبّى ء) ، وكتابها (تنبّأ) بالألف. «يَرَهُ» (٧) تجزم الهاء وترفع «٢». (١) قرأ : ليروا : الحسن والأعرج وقتادة وحماد بن سلمة والزهري وأبو حيوة وعيسى ونافع فى رواية (البحر ٨/ ٥٠١). (٢) قرأ (يره) معا بإسكان الهاء هشام وابن وردان من طريق النهرواني عن ابن شبيب ، وقرأهما بالاختلاس يعقوب ... والباقون بالإشباع. الإتحاف : ٢٧٣. |
﴿ ٥ ﴾