٤٧

 وقوله جل وعز { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا }  آية  الخبال الفساد وذهاب الشيء

 ثم قال جل وعز { ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة } آية  الايضاع سرعة السير

 قال أبو إسحاق معنى { خلالكم } فيما يخل بكم

 وقال غيره بينكم

 وقيل الفتنة ها هنا الشرك 

 ثم قال جل وعز { وفيكم سماعون لهم } آية  فيه قولان

أحدهما  فيكم من يستمع ويخبرهم بما يريدون

 والقول الاخر فيكم من يقبل منهم مثل سمع اللّه لمن حمده

 والقول الأول أولى لأنه الأغلب من معنييه أن معنى سماع يسمع الكلام ومثله { سماعون للكذب }

 والقول الثاني لا يكاد يقال فيه إلا سامع مثل قائل

﴿ ٤٧