٥٧

 وقوله جل وعز { لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون } آية 

 قال قتادة الملجأ الحصون والمغارات الغيران

والمدخل الأسراب

 قال أبو جعفر وهذا قول حسن عند أهل اللغة لأنه يقال للحصن ملجأ ولجأ والمغارات من غار يغور إذا استتر

 وتقرأ { أو مدخلا } بتشديد الدال والخاء وتقرأ { أو مدخلا } ومعانيها متقاربة إلا أن مدخلا من دخل يدخل ومدخلا من أدخل يدخل أي لو يجدون قوما يدخلونهم في جملتهم أو قوما يدخلون معهم أو مكانا يدخلون فيه { لولوا إليه } أي لو وجدوا أحد هذه الأشياء لولوا إليه وهم يجمحون أي يسرعون لا يرد وجوههم شيء

 ومنه فرس جموح

﴿ ٥٧