٦١

 وقوله جل وعز { ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن } آية   

 قال مجاهد هؤلاء قوم من المنافقين ذكروا النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالوا نقول فيه فإن بلغه ذلك حلفن له فصدقنا

 وكذلك الأذن في اللغة يقال هو أذن إذا كان يسمع ما يقال له ويقبله

 فالمعنى إن كان الأمر على ما يقولون أن يكون قريبا منكم يقبل اعتذاركم

 ثم قال جل وعز { قل أذن خير لكم } آية   

 أي إن كان كما قلتم

 ثم أخبر انه يؤمن باللّه

 ومن قرأ { قل أذن خير لكم } ذهب إلى ان معناه قل هو مستمع خير لكم

٦٢

 وقوله جل وعز { واللّه ورسوله أحق أن يرضوه } آية  المعنى عند سيبويه واللّه أحق أن يرضوه ورسوله أحق أن يرض

 ثم حذف كما قال الشاعر

  نحن بما عندنا وانت بما  عندك راض والرأي مختلف 

 وقال أبو العباس هو على غير حذف والمعنى واللّه أحق أن يرضوه ورسوله

 وقال غيرهما المعنى ورسول اللّه أحق اين يرض

 وقوله جل وعز { واللّه } افتتاح كلام كما تقول هذا للّه ولك

﴿ ٦١