٢٧

 وقوله جل وعز { فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا } آية 

 الملأ الرؤساء والأراذل الأشرار الذين ليسوا برؤساء واحدهم أرذل

 وقوله جل وعز { بادي الرأي } آية 

 ويقرأ{ بادىء الرأي } بالهمز فمعنى المهموز ابتداء الرأي أي إنما اتبعوك ولم يفكروا ولم ينظروا ولو فكروا لم

يتبعوك

 ومعنى الذي ليس بمهموز اتبعوك في ظاهر الرأي وباطنهم على خلاف ذلك

 يقال بدا يبدو إذا ظهر

 ويحتمل أن يكون معناه اتبعوك في ظاهر الرأي ولم يفكروا في باطنه وعاقبته فيكون على هذا القول بمعنى المهموز

﴿ ٢٧