٣٦

 وقوله جل وعز { وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن } آيه 

 قال الضحاك فدعا عليهم أي لما أخبر بهذا قال { إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا }

 ثم قال جل وعز { فلا تبتئس بما كانوا يفعلون } آية

 ثم قال مجاهد وقتادة أي فلا تحزن

 قال أبو جعفر وهو عند أهل اللغة حزن مع استكانة

﴿ ٣٦