٧١

{ وامرأته قائمة } وهو قاعد

 وقوله تعالى { فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب } آية   

 فيه أقوال

 أحسنها انهح لما لم يأكلوا نكرهم وخافهم فلما قالوا لا تخف وخبروه أنهم رسل فرح بذلك فضحكت امرأته سرورا بفرحه

 وروى الفراء أن بعض المفسرين قال المعنى فبشرناهم بإسحاق فضحكت

 قال أبو جعفر وهذا القول لا يصح لأن التقديم والتأخير لا يكون في الفاء

 وقيل فضحكت فحاضت

 وهذا قول لا يعرف ولا يصح

 وقيل إنها كانت قالت له أحسب أن هؤلاء القوم سينزل بهم عذاب فضم لوطا إليك فلما جاء الرسل بما قالته سرت به فضحكت وهذا إن صح إسناد فهو حسن

 وقال قتادة ضحكت من غفلة القوم وقد أتاهم العذاب

 وقوله جل وعز { ومن وراء إسحاق يعقوب } آية   

 قال الشعبي الوراء ولد الولد

 وقال بعض أهل النظر في هذا دليل على أن إسماعيل هو الذبيح لأنها بشرت بانها تعيش حتى يولد إسحاق وحتى يولد لإسحاق يعقوب وكيف يؤمر بذبحه وقد بشرت بان يولد له

﴿ ٧١