٩٢

 أي ولولا عشيرتك لقتلناك بالرجم { قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من اللّه } أي أنتم تزعمون أنكم تتركون قتلي من أجل عشيرتي ولا تخافون من اللّه جل وعز في ردكم أمره

 ويقال إن رهطه كانوا على ملتهم فلذلك أظهروا الميل إليهم

 وقوله جل وعز { واتخذتموه وراءكم ظهريا } آية 

 قال مجاهد أي تركتم ما جئتكم به

 قال أهل اللغة المعنى واتخذتم أمر اللّه وراءكم ظهريا يقال اتخذته ظهريا وجعلت حاجته بظهر أي إذا لم تعن بذلك

﴿ ٩٢