١٠٠

   ثم قال تعالى { ورفع أبويه على العرش } آية   

 قال قتادة أي على السرير

 ثم قال تعالى { وخروا له سجدا } آية   

 وقال قتادة وكان هذا من تحيتهم

 قال ابن جريج كانوا يفعلون هذا كما تفعل فارس

 والمعنى وخروا للّه سجدا

 والقول الأول أشبه وهو سجود على غير عبادة وإن كان قد نهي المسلمون عن هذا فإنه على ماروي أنها تحية كانت لهم

 قال الحسن كان بين مفارقة يوسف اباه إلى ان اجتمع معه

ثمانون سنة لا يهدأ يعقوب فيها ساعة عن البكاء وليس أحد في ذلك الوقت أكرم على اللّه من يعقوب صلى اللّه عليه وسلم

 والقي في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة وعاش بعد لقائه يعقوب ثلاثا وعشرين سنة ومات وهو ابن عشرين ومائة

﴿ ١٠٠