٨وقوله تعالى { إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } آية قال مجاهد وقتادة وهذا معنى كلامهما { إنما أنت منذر } يعني النبي صلى اللّه عليه وسلم { ولكل قوم هاد } أي نبي يدعوهم وروى سفيان عن أبي الضحى { إنما أنت منذر } قال النبي صلى اللّه عليه وسلم { ولكل قوم هاد } قال اللّه جل وعز وروى علي بن الحكم عن الضحاك { ولكل قوم هاد } قال اللّه عز وجل وقال أبو صالح المعنى لكل قوم داعي هدى أو داعي ضلالة والذي يذهب إليه جماعة من أهل اللغة أن المعنى أنهم لما اقترحوا الايات أعلم اللّه جل وعز أن لكل قوم نبيا يهديهم ويبين لهم وليس عليه أن يأتيهم من الآيات بما يقترحون وروى سفيان عن عطاء عن سعيد بن جبير في قوله تعالى { إنما أنت منذر } قال النبي صلى اللّه عليه وسلم { ولكل قوم هاد } قال اللّه جل ذكره |
﴿ ٨ ﴾