١٢

  وقوله جل وعز { هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا } آية   

 قال الحسن ومجاهد وقتادة أي خوفا للمسافر وطمعا للحاضر

 والمعنى ان المسافر يخاف من المطر ويتأذى به

 قال اللّه تعالى { أذى من مطر }

 والحاضر المنتفع بالمطر يطمع فيه إذا رأى البرق

 ثم قال تعالى { وينشئ السحاب الثقال } آية   

 قال مجاهد التي فيها المطر

﴿ ١٢