٦وقوله جل وعز { ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون } روى معمر عن قتادة قال إذا راحت أعظم ما تكون أسنمة من السمن وضروعها محفلة قال أبو جعفر والمعنى عند أهل اللغة وتريحونهابالعشي يقال أرحت الإبل اذا انصرفت بها من المرعى الذي تكون فيه بالليل ويقال للموضع المراح وفي الحديث إذا سرقها من المراح قطع ومعنى { تسرحون } تغدون بها الى المرعى سرحت الإبل أسرحها سرحا وسروحا إذا غدوت بها الى المرعى فخليتها ترعى وسرحت هي في المعتدي واللازم واحد |
﴿ ٦ ﴾