٩

 وقوله جل وعز { وعلى اللّه قصد السبيل } قال الضحاك أي تبيين الهدى والضلالة وقال مجاهد أي طريق الحق وهذه تشبه { قال هذا صراط علي مستقيم } أي على منهاجي وديني وكذا { وعلى اللّه قصد السبيل } أي القصد فيها ما كان على دين اللّه وقيل هو تبيين الحق والبراهين والحجج

وقيل إنه يراد بالسبيل ها هنا الإسلام

 ثم قال جل وعز { ومنها جائر } أي ومن السبل جائر أي عادل عن الحق وأنشدني أبو بكر ابن أبي الأزهر قال أنشدني بندار

  لما خلطت دماءنا بدمائها  سار الثفال بها وجار العاذل 

 وروى عن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قرأ ومنكم جائر وكذلك قرأ عبد اللّه بن مسعود ذا على التفسير

 ثم قال تعالى { ولو شاء لهداكم أجمعين } أي لو شاء لأنزل آية تضطركم الى الإيمان ولكنة أراد أن يثيب ويعاقب

﴿ ٩