٢٤وقوله جل وعز { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة } قرأ سعيد بن جبير ويحيى بن وثاب وعاصم الجحدري { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة } بكسر الذال ومعنى الضم كن لهما بمنزلة الذليل المقهور إكراما وإعظاما وتبجيلا وروى هشام بن عروة عن أبيه وبعضهم يقول عن عائشة { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة } هو أن يطيعهما ولا يمتنع من شيء أراداه وقال عطاء لا ترفع يدك عليهما وقال سعيد بن المسيب هو قول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ ويقال ذل يذل ذلا وذلة ومذلة فهو ذاك وذليل ومعنى الذل بالكسر السمح عنهما يقال رجل ذليل بين الذل إذا كان سمحا لينا مواتيا وكذلك يقال دابة ذلول بين الذل إذا كان مواتيا ومنه { وذللت قطوفها تذليلا } |
﴿ ٢٤ ﴾