٥١

  ثم قال عز وجل { أو خلقا مما يكبر في صدوركم } أي يعظم

 قال ابن عمر ومجاهد وعكرمة وأبو صالح والضحاك في قوله

تعالى { أو خلقا مما يكبر في صدوركم } هو الموت

 وفي الحديث أنه يؤتى بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح فيذبح بين الجنة والنار

  وقوله جل وعز { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو }

 أي يحركونها من فوق الى أسفل ومن أسفل الى فوق كما يفعل المتعجب المستبطىء للشيء

 يقال أنغض رأسه فنغض ينغض وينغض وينغض أي تحرك

﴿ ٥١