ثم أعلمه العلة في ترك الصبر فقال { وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا }
أي وكيف تصبر على ما ظاهره خطأ ولم تخبر بوجه الحكمة فيه والأنبياء لا يقرون على منكر ولا يسعهم التقرير أي لا يسعك السكوت جريا على عادتك وحكمك
﴿ ٦٨ ﴾