وقوله جل وعز { واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا } أي تنحت وتباعدت
ونبذت الشيء رميت به وقيل إنها قصدت مطلع الشمس لتغتسل من الحيض وقيل لتخلو بالعبادة
﴿ ١٦ ﴾