ثم قال جل وعز { قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا } ويقرأ { لأهب لك } فمعنى لأهب بالهمز محمول على المعنى أي قال أرسلته لأهب لك ويحتمل ليهب بلا همز أي يكون بمعنى المهم
ثم خففت الهمزة وقيل المعنى أرسلني اللّه ليهب لك
﴿ ١٩ ﴾