٢١

 وقوله جل وعز { قال كذلك قال ربك هو علي هين } أي الأمر كما قيل لك قال الكسائي هو من جاء وجئت به وأجأته وهذا موافق لقول ابن عباس ومجاهد لأنه إذا ألجأها الى الذهاب الى جذع النخلة فقد جاء بها اليه قال زهير

  وجار سار معتمدا أليكم  أجاءته المخافة والرجاء 

والمخاص الحمل

 قال أبو عبيد حدثنا عبد الرحمن عن سفيان قال مجاهد كان حمل النخلة عجوة وقال غيره كان جذعا بلا رأس وكان ذلك في الشتاء فأنبت اللّه له رأسا وخلق فيه رطبا وقال ابن عباس حملت ووضعت في ساعة واحدة وقال غيره أقا

 ثمانية أشهر وتلك آية لأنه لا يولد مولود لثمانية اشهر فيعيش قال أبو اسحاق قوله تعالى { فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة } يدل على طول المكث واللّه أعلم

﴿ ٢١