ثم قال جل وعز { سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا } الحفي اللطيف البار يقال حفي به وتحفى إذا بره أي كان يجيبني إذا دعوته
﴿ ٤٧ ﴾