وقوله جل وعز { ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا } أي أبقينا عليهم ثناء حسنا قال أبو جعفر ومعروف في اللغة أن يجعل اللسان موضع القول لأن القول به يكون كما قال الشاعر
إني أتاني لسان لا أسر بها من علو لا عجب منها ولا سخر
﴿ ٥٠ ﴾