٢٧

  ثم قال عز وجل { وأذن في الناس بالحج } ايه 

 وقرأ الحسن { وأذن في الناس بالحج } مخففة ممدودة

 يقال اذنته بالصلاة وبكذا أي أعلمته وأذنت على التكثير

 وقرأ ابن أبي إسحق { بالحج } بكسر الحاء في جميع القران

 قال مجاهد فقال إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم يا رب كيف أقول قال قل يا أيها الناس أجيبوا ربكم وفوقرت في قلب كل مؤمن فأجابوا

ب لبيك اللّهم لبيك أي فأجاب من يحج

  ثم قال جل وعز { يأتوك رجالا } ايه 

 قال ابن عباس أي رجالة

 وقرأ مجاهد { يأتوك رجالا }

 وروى عن عكرمة يأتوك رجالا

 قال أبو جعفر يقال في جمع راجل خمسة أوجه راجل ورجال مثل راكب وركاب وهذا الذي روي عن عكرمة وراجل ورجال مثل قائم وقيام

 ويقال راجل ورجله ورجل ورجاله فهذه خمسة والذي روي عن مجاهد غير معروف والأشبه به أن يكون غير منون مثل كسالى وسكارى ولو نون لكان على فعال وفعال في الجميع قليل

  ثم قال جل وعز { وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق }

 وقرأ أصحاب عبد اللّه { يأتين من كل فج عميق }

 قال عطاء ومجاهد والضحاك من كل طريق بعيد

 قال أبو جعفر العمق في اللغة البعد ومنه بئر عميقة أي بعيدة القعر ومنه وقاتم الأعماق خاوي المخترق

﴿ ٢٧