٣٧

 وقوله جل وعز { لن ينال اللّه لحومها ولا دماؤها }

 يروى عن ابن عباس أنهم كانوا في الجاهلية ينضحون بدماء البدن ما حول البيت فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك فأنزل اللّه جل وعز هذه الآية

 قال إبراهيم في قوله { ولكن يناله التقوى منكم } قال التقوى ما أريد به وجه اللّه عز وجل

﴿ ٣٧