٥٢وقوله جل عز { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته } آية قال بن أبي نجيح { تمنى } أي قال وقال أهل اللغة تمنى أي تلا والمعنى واحد ثم قال جل وعز { فينسخ اللّه ما يلقي الشيط ثم يحكم اللّه آياته } آية روى الليث عن يونس عن الزهري قال أخبرني أبو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قرأ بمكة { والنجم إذا هوى } فلما بلغ إلىى قوله تعالى { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } سها فقال فإن شفاعتهم ترتجى فلقيه المشركون والذين في قلوبهم مرض فسلموا عليه فقال إن ذلك من الشيطان فأنزل اللّه جل وعز { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته } إلى آخر الآية قال قتادة قرأ النبي صلى اللّه عليه وسلم فاغفى ونعس فقال أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فإنها ترتجى وإنها الغرانيق العلى فوقرت في قلوب المشركين فسجدوا معه أجمعون وأنزل اللّه جل وعز { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته } إلى آخر الآية |
﴿ ٥٢ ﴾