٥٥

  ثم أخبر تعالى أن هؤلاء لا يتوبون ولا يزالون في شك فقال جل وعز { ولا يزال الذين كفروا في مرية منه } أي في شك { حتى تأتيهم الساعة بغتة } أي فجأة { أو يأتيهم عذاب يوم عقيم } آية 

 قيل هو يوم القيامة

 وأهل التفسير على أنه يوم بدر قال ذلك سعيد بن جبير وقتادة

 وقال قتادة وبلغني عن أبي بن كعب أنه قال أربع آيات نزلت في يوم بدر

 { عذاب يوم عقيم } يوم بدر

واللزام القتال في يوم بدر

 و { يوم نبطش البطشة الكبرى } يوم بدر

 { ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر } يوم بدر

 قال أبو جعفر أصل العقم في اللغة الامتناع ومنه قولهم امرأة عقيم رجل عقيم إذا منعا الولد

 وريح عقيم لا يأتي بسحاب فيه مطر أي فيه العذاب

 ويوم عقيم لا خير فيه لقوم

 فيوم القيامة ويوم بدر قد عقم فيهما الخير والفرح عن الكفار

﴿ ٥٥