١٢ثم قال جل وعز { وحرمنا عليه المراضع من قبل } آية أي من قبل رده إلى أمه قال قتادة لم يكن يقبل ثديا فقالت أخته { هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون } قال السدي فاسترابوا بها لما قالت لهم { وهم له ناصحون } فقالت إنما أردت وهم للملك ناصحون فدلتهم على أمه فدفعوه إليها لترضعه لهم في حسبانهم |
﴿ ١٢ ﴾