١٥وقوله جل وعز { ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها } آية قال سعيد بن جبير وقتادة وقت الظهيرة والناس ني وقوله جل وعز { فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه } قال أبو مالك أحدهما من بني إسرائيل والآخر قبطي قال أبو جعفر فإن قيل كيف قيل { هذا } لغائب فالجواب أن المعنى يقول الناظر إذا نظر إليهما هذا من شيعته وهذا من عد وقوله جل وعز { فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه } { فاستغاثه الذي من شيعته } يعني الإسرائيلي { على الذي من عدوه } يعني القبطي { فوكزه موسى } يعني القبطي قال مجاهد ضربه بجمع كفه وكذلك هو في اللغة يقال وكزه إذا ضربه بجمع كفه في صدره وفي قراءة عبد اللّه{ فنكزه موسى } والمعنى واحد وكذلك لكمه ولكزه ولهزه وروى معمر عن قتادة قال وكزه بالعصا { فقضى عليه } أي قتله { قال هذا من عمل الشيطان } فدل هذا أن قتله كان خطأ وأنه لم يؤمر بقتل ولا قت |
﴿ ١٥ ﴾