١٨

وقوله جل وعز { فأصبح في المدينة خائفا يترقب } آية   

 قال قتادة أي يترقب الطلب { فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه } أي يستغيث به من رجل آخر { قال له موسى إنك لغوي مبين } من أجل أنه كان سبب الق

﴿ ١٨