٢٧

وقوله جل وعز { وهو الذي يبدأ الخ

 ثم يعيده وهو أهون عليه } آية 

 في معناه ثلاثة أقوال

 في رواية صالح عن ابن عباس { وهو أهون عليه } وهو أهون على المخلوق لأنه ابتدأ خلقه من نط

 ثم من عل

 ثم من مضغة والإعادة بأن يقول له { كن فيكون } فذلك أهون على المخلوق

 وقال مجاهد الإعادة أهون عليه من البدأة وكل عليه هين

 والمعنى على هذا وهو أهون عليه عندكم وفيما تعرفون على التمثيل وبعده { وله المثل الأعلى }

 وقال قتادة { وهو أهون عليه } أي هين وهذا قول حسن ومنه اللّه أكبر أي كبير ومنه قول الشاعر

  لعمرك ما أدري وإني لأوجل  على أينا تعدو المنية أول 

 وقول الآخر

  إن الذي سمك السماء بنى لنا  بيتا دعائمه أعز وأطول 

 وروى معمر عن قتادة قال في قراءة عبد اللّه بن مسعود{ وهو هين عليه }

ثم قال جل وعز { وله المثل الأعلى في السماوات والأرض } آية 

 روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال يقول { ليس كمثله شيء }

 وقيل يعني لا إله إلا اللّه

 وحقيقته في اللغة وله الوصف الأع

﴿ ٢٧