٣٤

 ثم قال جل وعز { ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون }

 فخرج من الإخبار إلى المخاطبة وهذا على التهديد والوعيد كما قال جل وعز { وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر }

﴿ ٣٤