٢٠

وقوله جل وعز { ولقد صدق عليهم إبليس ظنه } آية 

 وهي قراءة الهجهاج

 ويجوز { ولقد صدق عليهم إبليس ظنه } في ظنه

 روى عن ابن عباس أنه قال قال إبليس خلقت من نار وخلق آدم صلى اللّه عليه من طين ضعيفا { لأحتنكن ذريته إلا قليلا }

 ويروى أنه قال قد أعويت آدم على موضعه وعلمه فأنا على ولده أقدر فصدق ظنه

 ويبين هذا قوله تعالى

 ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين

 وقوله جل وعز { لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين }

فإنما قال هذا ظنا فصدق ظنه

 ومن قرأ { صدق } صير الظن مفعولا

 ومن رفع الظن ونصب إبليس أراد ولقد صدق ظن إبليس حين اتبع

﴿ ٢٠