٤٦

 وقوله جل وعز { قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا للّه مثنى وفرادى } آية 

 قال قتادة أي واحدة أعظكم بها أن تقوموا للّه وهذا وعظهم

 والمعنى على قول قتادة { إنما أعظكم } بخصلة واح

 ثم بينها فقال { أن تقوموا للّه مثنى وفرادى }

 وقال مجاهد { بواحدة } بطاعة اللّه جل وعز وقيل بتوحيده

 والمعنى على هذا لأن تقوموا للّه مثنى وفرا

 ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة

 أي يقوم أحدكم وحده ويشاور غيره فيقول هل علمت أن هذا الرجل كذب قط أو سحر أو كهن أو ش

 ثم تتفكروا بعد ذلك فإنه يعلم أن ما جاء به من عند اللّه جل وعز

 ويقال إن من تحير في أ

 ثم شاور ف

 ثم فكر بعد ذلك تبين له الحق واعت

﴿ ٤٦