٢٥

 وقوله جل وعز { ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون } آية 

 روى سعيد عن قتادة { ما لكم لا تناصرون } أي لايدفع بعضكم عن بعض { بل هم اليوم مستسلمون } قال أي مستسلمون في العذاب

﴿ ٢٥