٢٨قال أبو جعفر وحقيقة معنى { إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين } واللّه أعلم إنكم كنتم تأتوننا من الجهة التي هي أقوى الجهات وهي جهة الدين فتشككوننا فيه وقد قيل هذا في قوله جل وعز { والسماوات مطويات بيمينه } وهو معروف في كلام العرب واللّه أعلم بما أراد قال الشاعر تلقاها عرابة باليمين |
﴿ ٢٨ ﴾