٢٤وقوله جل وعز { فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا } آية أي فلما رأوا الذي أوعدوا كسحاب عارض قد اعترض فيه عذاب ولم يعلموا أن فيه عذابا قالوا هذا عارض ممطرنا روى طاووس عن ابن عباس قال كان لعاد واد إذا جاء المطر أو الغيم من ناحيته كان غيثا فأرسل اللّه عليهم العذاب من ناحيته فلما وعدهم هود صلى اللّه عليه وسلم بالعذاب ورأوا العارض قالوا { هذا عارض ممطرنا } قال لهم هود عليه السلام { بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم } فقالوا كذبت كذبت فقال اللّه جل وعز { فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم } |
﴿ ٢٤ ﴾