٤١و (بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (٤١) (بل) استدراك ، وإيجاب بَعد نفي ، تقول : مَا جَاءَ زَيدٌ بل عَمْرو فأعلمهم اللّه جلَّ وعزَّ أنهم لا يدعون في حال الشدائد إلا إياهُ ، وفي ذلك أعظم الحجة عليهم ، لأنهم قد عبدوا الأصنام. و (فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ). فيكشف الضر الذي من أجله دَعَوْتُمْ ، وهذا على اتساع الكلام. مثل سَل القَريَةَ : سَلْ أهْلَ القرية. * * * وقوله جلَّ وعزَّ : (وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ). " وتنسون " ههنا على ضربين : جائز أن يكون تَنْسَوْنَ تَتْرُكُونَ ، وجائز أن يكون إنكم في ترككم دعاءَهم بمنزلة من يَسْهُونَ . |
﴿ ٤١ ﴾