٤٦و (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّه سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللّه يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (٤٦) أي بسمعكم ، ويكون ما عطف على السمع داخلًا في القصة إِذ كان معطوفاً على السمع. و (انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ). أي " يُعْرِضُونَ " . أعلم اللّه جلَّ وعزَّ أنَّه يُصَرفُ لهم الآيات ، وهي العلامات التي تدل على توحيده ، وصحة نبوة نَبِيهِ - صلى اللّه عليه وسلم - ثم هم يُعْرضون عما وضح لهم وظهر عندهم. * * * |
﴿ ٤٦ ﴾