٧٠

و (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللّه وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠)

معنى تبْسل - بِعَمَلِهَا تكون غير قادرة على التخلص ، والمسْتَبْسِلُ

المُسْتَسْلِمُ الذي يعلم أَنه لاَ يقدرُ عَلى التخلص.

قال الشاعر :

وَإبْسَالي بَنِيّ بغير جُرْم . . . بَعَونَاهُ وَلا بِدَم مُراقِ

أي إسلامي إياهُم ، وقيل (أَنْ تُبْسَل) تَرْهَنَ ، والمعنى واحد ويقال أسدُ

باسِل ، وشُجَاعٌ بَاسِل ، وتأويلُه أن معه من الإقْدامِ ما يستبسل له قِرنُه.

ويُقَالُ هذا بَسْل عَلَيْكَ أي حَرام عَليك فجائز أن يكون أسَدٌ بَاسِل من هذا ، أي لا يُقْدَرُ عَلَيه ، ويقال أعط الرافِيَ بسلَتَه ، أي أجرَتَهُ ، وإنما تأويله أنه عمل الشيءَ الذي قد استبسل صَاحِبُه مَعه.

* * *

﴿ ٧٠