٧١و (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللّه مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّه كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّه هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٧١) (وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّه) أي نرجع إلى الكفر ، ويقال لكل من أدبَرَ قَدْ رَجَعَ إلى خلف ورَجَعَ القَهْقَرى. و (كالذِي استهْوَتْه الشيَاطِينُ فِي الأرضِ). أي كالذي زَينَتْ له الشياطِين هواه. وقوله (حَيرَانَ). منصوب على الحال ، أي كالذي استهوته فِي حَالِ حَيرتِه. و (لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى). قيل في التفْسِيرِ يُعنى بهذا عبد الرحمن بن أبي بكر ، (ائْتِنَا) أي تابِعنا في إيماننا. (وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ). أي يدعونه ويقولون له (أُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ). العرب تقول أمَرْتُك بأنْ تفعل ، وأمَرتُك لِتفْعَل ، وَأمَرْتُك بأنْ تَفْعَلَ ، فمن قال أمَرتُك بأن تفعَل فالباءُ للإلصاق ، وقع الأمر بهذا الفِعلِ. ومن قال أمَرتُك أنْ تفعل فعلى حذف الباءِ. ومن قال أمرتك لتفعَل فقد أخبر بالعِلَّةِ التي لها وقع الأمر. أمِرْنا للإسلام . |
﴿ ٧١ ﴾